اكيد كل بيت من بيوتنا المصرية سمعنا فيه جمل بتتقال للبنت زي :
" البنت لازم تبقى مؤدبة وما تتكلمش كتير"، "البنت متضحكش بصوت عالي " ، " البنت متلعبش كورة زي الولاد " ، "حافظي على شكلك قدام الناس " ، " ما تهزيش رجلك وانتي قاعدة " وغيرهم كتيييير …
وبمجرد ما البنت تكبر… الضغط بيتغير، مش بيقل :
"مش هتشتغلي؟ طب مش تتجوزي الاول ؟ "
لو اتجوزت: "طب فين البيبي؟"
لو جابت البيبي : " طب يالا بقي هاتي التاني بقي عشان يسلوا بعض !! "
لو جابت اتنين: " مش كفاية كده ولا ناوية علي فريق كورة؟"
يعني مفيش راحة …
الست دي لو فتحت الشباك هتلاقي المجتمع بيقولها : فيه حاجة لسة ما عملتيهاش … انتي متاخرة … ناقصك حاجات كتير … بردو لسة مقصرة …
خلينا نتكلم بصراحة… كلنا اتحطينا في مقارنة في يوم من الأيام.
" بصي بنت خالتك خسّت ازاي وبقت قمر !! "
" صاحبتك شعرها بقى أطول وشكلها بقي احلي منك "
" شوفي جارتكم شاطرة في المطبخ إزاي! "
أيوة! … كأن الست مشروع لازم يبقي “perfect" طول الوقت ….
ولو قصرت في أي حاجة حتي لو بسيطة، يبقى خلاص: " دي ما بتهتمش بنفسها ومش شاطرة ومش عارفة تعمل حاجة ومقصرة !! "
المجتمع بقي بيطلب من الست انها لازم تكون “superwoman” تهتم بنفسها وتروح الجيم … وتهتم ببيتها … وجوزها … وتكون أم مثالية… … وتطبخ… وتودي الولاد المدرسة … وتذاكرلهم … وتودي الدروس والتمارين …
وفي الآخر يجي جوزها يسألها:
" انتي ليه مرهقة كده؟ " بدل ما يساعدها ويخفف من عليها …
بس بردو احنا كستات ما بنغلبش ومش بنيأس …
فيه قصص لستات كتير قرروا يكسروا ضغط المجتمع.…
زي مثلا اللي بدأت شغل بعد سن الأربعين، وكسرت فكرة " مين هيشغلني او هشتغل ايه في السن دا " .
وواحدة تانية قررت تعمل بزنس خاص بيها رغم إن كل الناس قالولها " مش هينجح" … بس كملت ونجحت .
وفيه كمان أمّهات بيحاولوا يوازنوا بين شغلهم وبيتهم وولادهم …
لانهم اكتشفوا إن مفيش حاجة اسمها “perfect mom”، فيه “mom بتحاول” …. وده إنجاز لوحده!
إحنا مش جايين نقول إن الضغط دا غلط …
بس جايين نقول إن كل واحدة ليها حق تختار حياتها من غير ما تتحاسب عليها.…
ولو المجتمع مصمم يضغط… يبقى دورنا إننا نقلل الضغط عن نفسنا بنفسنا .
ندوّر على اللي بيسعدنا… ونفتكر دايمًا إن قيمتنا مش في "رأي الناس" … قيمتنا في الانجاز اللي هنعمله عشان يبسطنا ويفرحنا ويضيف لينا ولحياتنا…
وفي الاخر … مش لازم نبقى perfect.… لكن لازم نحب نفسنا وحياتنا ونعمل اللي نقدر عليه وبس …
وجدان اغا

0 تعليقات