حوار مع الكاتبة شهد سيد: "رسالة أخيرة" رواية لفهم ما لا يُقال.

 حوار مع الكاتبة شهد سيد: "رسالة أخيرة" رواية لفهم ما لا يُقال.

كتبت/ آية نور 



س/ حدثينا عن سيرتك الذاتية؟


اسمي شهد سيد، كاتبة مصرية شابة، أكتب في مجال الرواية وأميل في كتاباتي إلى الطابع الإنساني الرومانسي الذي يركز على البعد النفسي والعلاقات الإنسانية. أدرس علوم الحاسب، وكانت لي تجربة رياضية طويلة في السباحة، والتي ساهمت في تكوين شخصيتي وتنمية روح الانضباط في رحلتي الإبداعية.


س/ متي اكتشفتي قدرتك الإبداعية في الكتابة؟


اكتشفت شغفي بالكتابة في سن مبكر، لكن وعيي الحقيقي بقدرتي الإبداعية بدأ حين أصبحت الكتابة وسيلتي الأساسية للتعبير عن نفسي وفهم ما يدور بداخلي، ومع الوقت تحولت من مجرد هواية إلى شغف ومسؤولية.


س/ حدثينا عن العمل الاول لكِ باستفاضة وماذا يحمل بداخله؟


عملي الأول هو رواية «رسالة أخيرة»، وهي رواية رومانسية درامية إنسانية، تناقش هشاشة العلاقات والخوف من المواجهة، وكيف يمكن للصمت أن يهدم مشاعر صادقة، ويعتمد العمل على البعد النفسي والإنساني ليطرح فكرة أن الحب أحيانًا يكون مؤلمًا بقدر ما هو جميل.





س/ أود أن أري بعض الاقتباسات من كتاباتك؟


بالطبع، إليك بعض الاقتباسات من روايتي رسالة أخيرة:

"ظننتُ الحياةَ تَهون، وأهونُ أنا ولم تَهوني يومًا عليّ.. لكنها بلحظة هانَت."


"وعدتُّ محطمة، ووجدت ذاك الحب أمامي، فوقعت بهِ كحبة رملٍ ببحرٍ، لن تجديها مهما فعلتِ، لكنني وجدتُ البحر يلقيني خارجه."


س/ كيف تستغلين وقت فراغك؟


أستغل وقت فراغي في التأليف والكتابة، وتدوين المذكرات، وقراءة ومتابعة الأعمال الأدبية، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة للحفاظ على تركيزي.


س/من هو الكاتب الذي تأثرتي به في بدايتك؟


تأثرت بالكاتبتين أحلام مستغانمي، وأثير عبدالله النشمي، حيث ألهمتني أساليبهما في المزج بين الرومانسية والبعد النفسي للشخصيات.


س/هل من مؤلفات قادمة مستقبلاً؟ 


نعم، لدي مشاريع كتابة قادمة تحمل الطابع الرومانسي والغموض والإثارة.


س/ هل تعرضتي من قبل لشئ احبطك في مجالك؟


بالطبع، كل كاتب يمر بتحديات، وبما أن الحياة اليومية هي مصدر إلهامي الأول، أتأثر بها كثيرًا، لكنني أحاول دائمًا الاستفادة من هذه المشاعر في تطوير كتاباتي.


س/ ما هي الرواية او العمل الأدبي المفضل لكِ بشكل عام؟


أحب الروايات التي تستكشف النفس البشرية بعمق، مثل رواية فلتغفري، وأجد نفسي متأثرة بالأعمال التي تمزج بين الرومانسية والبعد النفسي.


س/ كونك كاتبة ولديك جمهور من القراء والمتابعين هل تزداد عليكِ الواجبات اتجاه المجتمع ؟


نعم، أشعر بالمسؤولية تجاه قرائي، وأحاول دائمًا تقديم محتوى مفيد وهادف، يتيح لهم فرصة للتفكير في أنفسهم وفي علاقاتهم مع الآخرين.


س/ لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي علي عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟


أتقبل النقد البنّاء وأحاول الاستفادة منه، أما التعليقات السلبية فلا أسمح لها أن تؤثر على ثقتي بنفسي أو شغفي بالكتابة.


س/ اي نوع كتابة تفضلين كتابته؟


أفضل الكتابة التي تمزج بين الرومانسية والبعد النفسي، وأستمتع بالغوص في مشاعر الشخصيات وصراعاتها الداخلية.


س/ رسالتك لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة؟


ثق بنفسك وامنح نفسك الفرصة لتكتب وتعبّر عن أفكارك ومشاعرك، ولا تخف من مشاركتها، وتذكّر أن الكتابة رحلة تحتاج إلى حب وشغف مع كل خطوة تخطوها.


س/ما رأيك في الآدب هذه الفترة بوجه عام ؟


الأدب الآن يشهد تنوعًا كبيرًا وظهور أساليب جديدة وكتّاب شباب، وهو أمر رائع، ويتيح مساحة واسعة للإبداع، مما يجعل المشهد الأدبي أكثر حيوية.


س/ هل تفضلين الكتابة بالفصحى ام بالعامية؟


أحب الكتابة بالفصحى لأنها تمنحني القدرة على التعبير عن مشاعري بشكل أوسع.


س/ ما رأيك في أسلوب كتابتك؟


أسلوبي يميل إلى البساطة والعمق النفسي، أحب أن يصل القارئ إلى مشاعر الشخصيات بشكل مباشر ويشعر بتفاعل عاطفي معها.


س/ هل كتاباتك موجهة لفئة معينة؟


لا أستهدف فئة عمرية محددة، فكتاباتي مفتوحة لكل من يحب الرواية الدرامية والرومانسية والغموض.


س/هل تنوين القيام بعمل مشترك ام تفضلين الاستقلال بمفردك في كتاباتك؟


بالتأكيد، إن أتيحت لي فرصة المشاركة في عمل مشترك سأحب ذلك، وستندمج أفكارنا وسنبدع معًا.


س/هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصين من هذا الشعور؟


نعم، يحدث أحيانًا أن أشعر بعدم القدرة على الكتابة، وأتخلص من هذا الشعور بالقراءة، والمشي، وملاحظة الحياة من حولي، وأحيانًا أكتب ملاحظات عشوائية لأستعيد تدفق الأفكار.


س/ ما الذي يجعل الكاتب مميزاً عن غيره؟وكيف يطور من نفسه؟


المميز هو قدرته على رؤية العالم من منظور مختلف ونقل المشاعر والأفكار بصدق وبأسلوبه.

أما التطوير يكون بالقراءة المستمرة، والتجربة والكتابة، والتفاعل مع الآخرين والنقد البناء.


س/ هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لكِ؟ وماذا أضافت؟


نعم، أضافت لي فرصة التواصل مع القراء بشكل مباشر ومشاركة أفكاري وأعمالي بسهولة، كما أتاحت لي التعرف على آراء مختلفة وإلهام جديد من خلال التفاعل مع الناس.


س/ كيف يمكن أن يتوفر للكاتب التوازن بين العزلة المُلهمة وبين التفاعل والاحتكاك مع الطبيعة والحياة بشكل عام ومع الجمهور من جهة اخري من أجل الكتابة والخروج بعمل قوي؟


التوازن يكون بتخصيص وقت للكتابة سواء في عزلة للتركيز على الإبداع، أو أحيانًا وسط الناس والزحام حينما نشعر بالإلهام.

العزلة ليست دائمًا أساس الكتابة، فالتفاعل مع الحياة وملاحظة الناس والطبيعة يغذي الأفكار والخيال ويثري العمل الأدبي.


س/ هل تشاركين في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟


نعم إن شاء الله، سأشارك في المعرض بروايتي رسالة أخيرة مع دار تنوين، وأتطلع للقاء القراء والتفاعل معهم هناك.

إرسال تعليق

0 تعليقات